صفحة جديدة 1


ربيع الخير لتصميم مواقع الانترنت

دليل مواقع سعودي , دليل المواقع السعودية

موضوع تعبير عن الوطــــــــــن الوطــــــــــن هو بضع أحرفٍ تُكوّن كلمةً صغيرةً في حجمهـــا، ولكنّهـــا كبيرة في المعنى؛ فالوطــــــــــن هو بمثابة الأمّ والأسرة، وهو الحضن الدّافئ لكلّ مواطنٍ عـــــــلى أرضه، وهو المكان الذي نترعرع عـــــــلى أرضه، ونأكل مـــــــن ثماره ومـــــــن خيراته، فمهما ابتعدنــا عنه يبقى في قلوبنــا دائماً. يُولد حبّ الوطــــــــــن مع الإنسان، لذلك يُعتبر حبّ الوطــــــــــن أمراً فطريّاً ينشأ عليه الفرد؛ حيث يشعر بأنّ هنــاك علاقةً تربط بينه وبين هذه الأرض التـــي ينمو ويكبرُ في حضنهـــا. وحبّ الوطــــــــــن ليس حكراً عـــــــلى أحد؛ حيث أنّ كلّ فردٍ يعشق ويحبّ وطــــــــــنه، وديننــا الإسلاميّ يحثّنــا عـــــــلى حبّ الوطــــــــــن والوفاء له، ولعلّ أكبر مثال نورده في هذا الموضوع، حين أجبر رسولنــا الحبيب - صلّى الله عليه وسلّم - عـــــــلى فراق وطــــــــــنه الغالي مكّة، فعندما خرج مـــــــنهـــا مجبوراً قال:" ما أطيبكِ مـــــــن بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنّ قومك أخرجوني مـــــــنكِ ما سكنتُ غيركِ "؛ فمـــــــن كلام رسولنــا الكريم يتبيّن لنــا واجبُ الحبّ الذي يجب أن يكون مزروعاً في قلب كلّ شخصٍ تجاه وطــــــــــنه، سواءً أكان صغيراً أم كبيراً. ويعتبر حبّ الوطــــــــــن رمزاً، وفخراً، واعتزازاً؛ لذلك يجب علينــا أن ندافع عنه ونـــــحميه بكلّ قوّة، وأن نـــــحفظه كما يحفظنــا، وأن نقدّره لتوفيره الأمـــــــن لنــا، فلهذا الوطــــــــــن حقوقٌ يجب عـــــــلى كلّ فرد أن يلتزم بهـــا ما دام يعيش فيه، ويأكل ويشرب مـــــــن خيراته، ومـــــــن هذه الحقوق: المحافظة عليه، وحمايته مـــــــن كلّ شرّ، والارتقاء به إلى أعـــــــلى المراتب، والمحافظة عـــــــلى نظافته، وحماية ممتلكاته العامّة، وأن نفديه بأرواحنــا في حال تعرّض لأيّ خطر. قال الشّاعر في حبّ الوطــــــــــن: بدم الأحرار سأرويه وبماضي العزم سأبنيه وأشيّده وطــــــــــناً نضراً وأقدّمه لابني حُرّاً فيصون حماه ويفديه بعزيمة ليث هجّام. ومـــــــن واجب الدّولة أيضاً أن تحافظ عـــــــلى الوطــــــــــن وتحميه، وأن تعدّ له الجيل القويّ المتين، عن طريق إعداد الشّباب، وتدريبهم، وتعليمهم؛ فهم الحامي الأوّل والرّاعي له. وبالإضافة إلى ذلك فإنّ للوطــــــــــن حقوقاً عـــــــلى الآباء والأمّهـــات؛ حيث يتوجّب عليهم أن يعلّموا أبنــاءهم حبّ الوطــــــــــن، وأن يغرسوا في قلوبهم القيم والمبادئ التـــي عليهم اتّباعهـــا، ويجب أن يحرصوا عـــــــلى بنــاء أولادٍ أقوياءٍ أصحّاء، جاهزين لخدمة الوطــــــــــن في أيّ وقتٍ كان. ولو نظرنــا إلى تاريخنــا لرأينــا الكثير مـــــــن الأبطال والمجاهدين الذين سقوا أرضهم بدمائهم، للدّفاع عنهـــا، وتحريرهـــا مـــــــن الاستعمار، فكلّ هذا نــابعٌ مـــــــن حبّ الوطــــــــــن والتّضحية مـــــــن أجله بالدّماء والأرواح، فلا يمكن التّهـــاون مع مـــــــن يسرق الأوطان ويستعمرهـــا، وليس علينــا أن نخاف إذا قمـــــــنــا بإنشاء جيلٍ يضحّي بكلّ ما يملك مـــــــن أجل الوطــــــــــن، فهو تاريخنــا، وحاضرنــا، ومستقبلنــا الذي سيصنع أمجادنــا، ويسطّرهـــا عـــــــلى مرّ الزّمان. تعبير عن حبّ الوطــــــــــن الوطــــــــــن هو المكان الذي ولدت فيه، وعشت في كنفه، وكبرت وترعرعت عـــــــلى أرضه وتحت سمائه، وأكلت مـــــــن خيراته وشربت مـــــــن مياهه، وتنفّست هواءه، واحتميت في أحضانه، فالوطــــــــــن هو الأمّ التـــي ترعانــا ونرعاهـــا. والوطــــــــــن هو الأسرة التـــي ننعم بدفئهـــا، فلا معنى للأسرة دون الوطــــــــــن. والوطــــــــــن هو الأمـــــــن، والسّكينة، والحريّة، وهو الانتماء، والوفاء، والتّضحية، والفداء. والوطــــــــــن هو أقرب الأماكن إلى قلبي ففيه أهلي، وأصدقائي. وحبّي لوطــــــــــني يدفعني إلى الجدّ والاجتهـــاد، والحرص عـــــــلى طلب العلم، والسّعي لأجله، لكي أصبح يوماً ما شابّاً نــافعاً، أخدم وطــــــــــني، وأنفعه، وأردّ إليه بعض أفضاله عليّ، وقد قال الشّاعر في حبّ الوطــــــــــن: وطــــــــــني لو شغلت بالخلد عنه نــازعتني إليه في الخلد نفسي. إنّ الوطــــــــــن هو أغلى شيء في حياتنــا، لذا يجب علينــا أن نـــــحميه وندافع عنه ضدّ الأخطار والأعداء، ونكون دائماً عـــــــلى أتمّ استعداد للتضحية مـــــــن أجله، وأن نفديه بأرواحنــا ودمائنــا في أي وقت، وقد قال الشّاعر: بدم الأحرار سأرويه وبماضي العزم سأبنيه وأشيّده وطــــــــــناً نضراً وأقدّمه لابني حرّاً فيصون حماه ويفديه بعزيمة ليث هجّام. ومـــــــن واجب الدّولة الاهتمام بالشّباب، والاهتمام بتعليمهم، وبصحّتهم، فالشّباب الأصحّاء، الأقوياء، الواعدون، هم مـــــــن يبنون الوطــــــــــن. وقد قال الشّاعر عنهم: يا شباب العالم في الوادي الأمين أشرق الصّبح فهزّوا النّائمين. كما يجب عـــــــلى كلّ أب وأم أن يغرسا حبّ الوطــــــــــن في أبنــائهم مـــــــنذ الصّغر، وأن يحثّوهم عـــــــلى التّعلم، ويحرصوا عـــــــلى أن يكون أبنــاؤهم أقوياء وأصحّاء، كي ينفعوا وطــــــــــنهم، فهم أمل الوطــــــــــن. تعبير عن الانتماء للوطــــــــــن حبّ الوطــــــــــن، والالتصاق به، والإحساس بالانتماء إليه، هو شعور فطريّ غريزيّ، يعمّ الكائنــات الحيّة، ويستوي فيه الإنسان والحيوان، فكما أنّ الإنسان يحبّ وطــــــــــنه، ويألف العيش فيه، ويحنّ إليه متى بعد عنه. ولأنّ حبّ الإنسان لوطــــــــــنه فطرة مزروعة فيه، فإنّه ليس مـــــــن الضّروري أن يكون الوطــــــــــن جنّةً مفعمةً بالجمال الطبيعيّ، تتشابك فيهـــا الأشجار، وتمتدّ عـــــــلى أرضهـــا المساحات الخضراء، وتتفجّر في جنباتهـــا ينــابيع الماء، لكي يحبّه أبنــاؤه ويتشبّثوا به، فقد يكون الوطــــــــــن جافّاً، أرضه جرداء، ومـــــــنــاخه قاسٍ، لكنّ الوطــــــــــن رغم كلّ هذا، يظلّ في عيون أبنــائه حبيباً، وعزيزاً، وغالياً، مهما قسا ومهما ساء. ولكن هل الوطــــــــــن يعرف حقيقة حبّ أبنــائه له؟ هل الوطــــــــــن يعرف حقاً أنّه حبيب، وعزيز، وغالٍ عـــــــلى أهله؟ إنّ الحبّ لأيّ أحد أو أيّ شيء لا يكفي فيه أن يكون مكنوناً داخل الصّدر، ولابدّ مـــــــن الإفصاح عنه، ليس بالعبارات وحدهـــا وإنّما بالفعل، وذلك كي يعرف المحبوب مكانته ومقدار الحبّ المكنون له. والوطــــــــــن لا يختلف في هذا، فهو يحتاج إلى سلوك عمليّ مـــــــن أبنــائه، يبرهن به الأبنــاء عـــــــلى حبّهم له، وتشبّثهم به. وإذا كان حبّ الوطــــــــــن فطرةً، فإنّ التّعبير عنه اكتساب، وتعلّم، ومهـــارة، فهل قدّمـــــــنــا لأطفالنــا مـــــــن المعارف ما ينمّي لديهم القدرة عـــــــلى الإفصاح عمليّاً عن حبهّم لوطــــــــــنهم؟ هل علّمـــــــنــاهم أنّ حبّ الوطــــــــــن يقتضي ان يُبادروا إلى تقديم مصلحته عـــــــلى مصالحهم الخاصّة؟ فلا يتردّدوا في التّبرع بشيء مـــــــن مالهم مـــــــن أجل مشروع يخدم مصلحته، أو أن يسهموا بشيء مـــــــن وقتهم، او جهدهم، مـــــــن أجل إنجاز مشروع ينتفع به، هل علّمـــــــنــاهم أنّ حبّ الوطــــــــــن يعني إجبار النّفس عـــــــلى الالتزام بأنظمته، حتّى وإن سنـــــحت فرص للإفلات مـــــــنهـــا، والالتزام بالمحافظة عـــــــلى بيئته ومـــــــنشآته العامّة، حتّى وإن رافق ذلك مشقّة؟ هل دربّنــاهم عـــــــلى لأن يكونوا دائماً عـــــــلى وفاق فيما بينهم، حتّى وإن لم يعجبهم ذلك، مـــــــن أجل حماية الوطــــــــــن مـــــــن أن يصيبه أذى الشّقاق والفرقة؟ إنّهـــا تساؤلات إجابتهـــا الصّادقة هي معيار أمين عـــــــلى مقدار ما نكنّه مـــــــن حبّ الوطــــــــــن. تعبير عن حبّ الوطــــــــــن والحفاظ عليه حبّ الوطــــــــــن هو أهمّ شيء فى الوجود، لابدّ أن نغرسه فى أطفالنــا مـــــــن الصّغر، نعلّمهم كيف يحبّوه، ويضحّوا مـــــــن أجله. والوطــــــــــن هو الأرض التـــي نبت فيهـــا الإنسان وترعرع، والسّماء التـــي أظلّته، والهواء الذي يتنفّسه، والماء الذي يشربه، والخير الذي يأكل مـــــــنه. وقد تغنّى الشّعراء بحبّ الوطــــــــــن، فقال أحد الشّعراء: وطــــــــــنى نشأت بأرضه ودرجت تحت سمائه ومـــــــنـــــحت صدري قـوةً بنسيمه وهوائه ماء الحياة شربته لمّا ارتويت بمائه وملأت جسمى عزة حين اغتذى بغذائه ولذلك يجب أن نـــــحافظ عـــــــلى وطــــــــــننــا بالدّفاع عنه وقت الخطر، وحمايته مـــــــن كيد الأعادي، وفي وقت السّلم نعمل مخلصين لرفع علم بلادنــا عالياً، وفي الحرب نهبّ للدّفاع عن الوطــــــــــن ونقدّم أرواحنــا فداءً له. قال أمير الشّعراء أحمد شوقي: وطــــــــــني لو شغلت بالخلد عنه نــازعتني إليه فى الخلد نفسي.


دليل مواقع سعودي

التاريخ: 21/5/2016 - الزيارات: 323

أضف تعليقك على المقال

code